دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-23

من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي .. نجوم حرموا من الكرة الذهبية

أثار تتويج عدد من النجوم بجائزة الكرة الذهبية جدلا واسعا عبر تاريخها، في ظل اعتقاد متابعين ونقاد أن لاعبين آخرين قدموا مستويات استثنائية وكانوا أحق بالفوز بها، لأسباب تتعلق بالإنجازات الفردية والجماعية ومعايير التصويت.

وتضم قائمة أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجدل المجري فيرينتس بوشكاش، والفرنسي تييري هنري، والإيطالي جانلويجي بوفون، والهولندي ويسلي شنايدر، والفرنسي فرانك ريبيري، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب أسماء أخرى لم تنجح في حصد الجائزة رغم مواسمها اللافتة.

بوشكاش.. أهداف قياسية لم تكف للفوز

حل المجري فيرينتس بوشكاش في المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 1960، خلف الإسباني لويس سواريز، رغم تسجيله 47 هدفا في 36 مباراة خلال موسم 1959-1960، وإحرازه أربعة أهداف في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أينتراخت فرانكفورت.

وجاء تتويج سواريز بعد فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني، فيما نجح ريال مدريد في حصد لقب دوري أبطال أوروبا. وحسم برشلونة الدوري بفارق المواجهات المباشرة في الكلاسيكو، بينما اعتبر متابعون أن أرقام بوشكاش وأداءه كانا كفيلين بمنحه الجائزة، رغم وجوده في الفريق الخاسر في مواجهتي الدوري.

أوين يتقدم على راؤول وكان

أثار فوز الإنجليزي مايكل أوين بالكرة الذهبية عام 2001 جدلا، في ظل وجود أسماء بارزة مثل الإسباني راؤول غونزاليس والألماني أوليفر كان.

وتوج راؤول بلقب الدوري الإسباني، فيما فاز كان بدوري أبطال أوروبا، ما عزز حجج المطالبين بمنح الجائزة لأحدهما بدلا من أوين، الذي لم يفز بالدوري الإنجليزي ولم يسجل سوى 16 هدفا في مشواره بالبطولة خلال ذلك الموسم، بحسب النص.

هنري.. إخفاق في حصد الجائزة رغم التألق

لم يفز الفرنسي تييري هنري بالكرة الذهبية طوال مسيرته، رغم اعتباره من أبرز نجوم مطلع الألفية الثالثة. وحل ثانيا خلف التشيكي بافل نيدفيد في نسخة 2003، ثم جاء ثالثا في نسخة 2006 خلف الإيطالي فابيو كانافارو، في عام شهد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.

ويرى منتقدون أن هنري كان من أبرز المستحقين للجائزة في أكثر من مناسبة، لكن غيابه عن منصة التتويج ظل من الحالات التي تثير الجدل بين متابعي كرة القدم.

بوفون.. حارس مرمى خارج حسابات التتويج

شهدت نسخة 2006 منافسة بين عدد من نجوم كأس العالم، بينهم الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدينيو والإيطاليان فابيو كانافارو وجيانلويجي بوفون.

ورغم أن كانافارو نال الجائزة بعد قيادته دفاع المنتخب الإيطالي المتوج بكأس العالم، رأى متابعون أن بوفون كان أكثر تأثيرا في مشوار إيطاليا بالبطولة، خصوصا في ظل المستويات التي قدمها في حراسة المرمى.

وجاء ذلك في عام شهد تداعيات فضيحة "كالتشيوپولي" التي هزت الكرة الإيطالية وأدت إلى هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، رغم تتويجه محليا.

شنايدر.. ثلاثية إنتر ميلان لا تكفي

قدم الهولندي ويسلي شنايدر موسما استثنائيا مع إنتر ميلان في 2010، وأسهم في تحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم في جنوب أفريقيا.

ورغم هذه الإنجازات، لم يحصد شنايدر الكرة الذهبية، إذ ذهبت الجائزة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، فيما ضمت قائمة المرشحين البارزين الإسبانيين تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا.

ويرى كثيرون أن شنايدر كان من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة في ذلك العام، بالنظر إلى دوره في إنجازات إنتر ميلان ووصول هولندا إلى نهائي المونديال.

ريبيري.. ثلاثية بايرن ميونخ خارج حسابات الجائزة

برز الفرنسي فرانك ريبيري ضمن أبرز الأسماء التي اعتبرها متابعون أحق بالكرة الذهبية عام 2013، بعدما قاد بايرن ميونخ إلى تحقيق ثلاثية الدوري والكأس الألمانيين ودوري أبطال أوروبا.

وقدم ريبيري موسما لافتا مع الفريق الألماني، وأسهم في نجاحاته المحلية والقارية، لكن الجائزة ذهبت إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، في عام شهد منافسة متواصلة مع ميسي.

ورأى أنصار ريبيري أن إنجازاته الجماعية وتأثيره في أداء بايرن كانا يستحقان تقديرا أكبر في التصويت، خصوصا مع دوره في موسم التتويج بالثلاثية.

غريزمان.. إنجازات مع فرنسا وأتلتيكو مدريد

لم ينجح الفرنسي أنطوان غريزمان في الفوز بالكرة الذهبية، رغم تألقه مع أتلتيكو مدريد ومساهمته في تتويج الفريق بالدوري الأوروبي عام 2018، إلى جانب دوره مع منتخب فرنسا.

وفي النسخة ذاتها، فاز الكرواتي لوكا مودريتش بالجائزة بعد مساهمته في تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا وقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم. كما طُرحت أسماء كريستيانو رونالدو والمصري محمد صلاح ضمن المرشحين الذين رأى بعض المتابعين أنهم يستحقون المنافسة على الجائزة.

ليفاندوفسكي.. موسم تاريخي وجائزة غائبة

يعد البولندي روبرت ليفاندوفسكي من أبرز الأسماء المرتبطة بالجدل حول الكرة الذهبية، بعدما سجل 41 هدفا في الدوري الألماني خلال موسم 2020-2021، محطما الرقم القياسي المسجل باسم الألماني غيرد مولر، ضمن حملة ناجحة لبايرن ميونخ.

لكن الجائزة ذهبت إلى ميسي عام 2021، بعد تتويجه بكأس ملك إسبانيا مع برشلونة وفوزه بكوبا أميركا مع الأرجنتين، في أول لقب دولي له مع المنتخب الأول.

وكانت مجلة "فرانس فوتبول" قد ألغت جائزة الكرة الذهبية عام 2020 بسبب تداعيات جائحة كورونا، وهو القرار الذي أثار انتقادات، خصوصا في ظل الموسم الاستثنائي الذي قدمه ليفاندوفسكي مع بايرن ميونخ.

فينيسيوس جونيور.. جدل نسخة 2024

حل البرازيلي فينيسيوس جونيور في المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 2024، خلف الإسباني رودري، رغم دوره في تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا.

وفي المقابل، كان رودري أحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا الذي فاز ببطولة كأس أوروبا، لتشهد الجائزة جدلا بشأن المفاضلة بين الإنجازات مع الأندية والمنتخبات.

واعتبر متابعون أن فينيسيوس كان من أبرز المرشحين للتتويج، بالنظر إلى تأثيره في مشوار ريال مدريد الأوروبي، فيما استمر الجدل بشأن اختيارات المصوتين ومعايير منح الجائزة.

وتبقى هذه الأسماء من أبرز الحالات التي تستحضر عند الحديث عن الجدل المحيط بالكرة الذهبية، في ظل اختلاف التقييم بين الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية وتأثير اللاعبين في اللحظات الحاسمة.

وكالات
عدد المشاهدات : ( 1308 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .